قبيلة البنقا وحرفة صيد
مهنة الصيد عند البنقا :- هي اقدم مهنة
توارثته البنقا و المجموعات السكانية
المتعايشة معها في دار بنقا (حفرة النحاس
وكفيا قنجي )او جيب كفيا قنجي حسب تسمية
االبحاث توماس فى كتابة عن المنطقة ، حيث
من قديم الزمان تعتمد البنقا على
الصيد وهو المصدر الرئيسى لانعاش حياتهم اليوم وتوفير ضروريات الحياة يليها
الزراعة ، فعملية الصيد ثلاث انواع وهى :
1/رحلة قصيرة تتراوح زمنها من نصف
ساعة اربعة وعشرون ساعة يسمى مله (بفتح الميم
واللام) mallah بلغة البنقا القنيص بالعامية السودانية .اهم
تجهيزات العملية الاسلحة البيضاء كالحراب بانواعه المختلفة ( سالة – دالة و شلكاية ) و الزناد المصنوعة
محلياً و كلاب الصيد حيث لا يخلو بيت منه
الا ما ندر فى الغالب يصتادون الغزلان geli-balah،ابو شوك gusuw،ابو ندلاف، الورل،الاسلة ،التمساح
،الحلووف . كما ايضا يصتادون الحيوانات البرية الكبيرة كالتيتل ،الجاموس ،ابو عروف
،الزراف باستخدام الاسحلة النارية التقليدية و يسمى بلغة البنقا boond مثل الفشليق،
ابلوفته و الخرطوش استمر الوضع الى ان
ظهرت الاسلحة الآلية الحديث فاصبح هى وسلة الصيد السائد مما اضر بالتوازن البيئى
فى المنطقة .
كما ايصا يقومون بجنى عسل النحل حيث يدخل فى كثير من المواد الغدائية كما
يصنع منة المشروب المفضل للبنقا dooma دومة ,اشبه مشروبات الشعير الغازية مثل مثل مشروب الشامبيون فى
السودان حيث له طريقة اعداد معينة معينة .
يستفاد ايضاً من شمع العسل.
ثانياً: deemp (ديمب)اى الخلا
وهي رحلة صيد يتراوح مدتها من خمس ايام الى خمس اشهر هنا يكون الكمية تجارية
، وهي عادةً هدفها الاساسى:-
1-جمع لحوم الصيد وتجفيفه وتخزينه
2- جمع السمك وتجفيفه وتخزينه
3-جمع عسل النحل وتعبئتها و تصفية
الشمع
4- جمع جلود الحيوانات الثمنة (النمرkoak –الفهد-الاسلة sajah –الورلzanga – التمساحmundoh –Marangaفرس البحر )
عموما
يتم التحرك الى المناطف التى تتوفر فيه الصيد او العسل وهى فى الغالبponglo –jobpo- bodo- ,patapaig –Ect جوبو ، gerndadnaنقرنديدى -حيث يتم انشاء التاية اى المعسكر diam
فيتم تجميع كل مايتم الحصول عليه ثم
كل اسبوع او اسبوعين يرسل الى السوق الرئيسى فى سنقو او كفندبى او كفيا قنجي او الردوم فيتم بيعه ثم يعودون فيستمر الامر
الى ان يوشك فصل الخريف يعودون لتجهيز المزارع استعداداً للخريف
ثالثا: دربند وهي رحلة صيد الافيال .
وهي ااعظم الرحلات غلى الاطلاق:
و نواصل فى الحلقة
القادمة
تعليقات
إرسال تعليق